للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٢٢٤ أ/س]

/ومنها حديث سعد رواه مسلم والنسائي وابن ماجه من رواية عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال في مرضه الذي هلك فيه: " ألحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن، كما فعل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (١)

ومنها: حديث أنس - رضي الله عنه - رواه ابن ماجه عنه قال: "لما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان بالمدينة رجل يلحد، والآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد، فألحدوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - " (٢).

ومنها حديث بريدة - رضي الله عنه - رواه البيهقي عن ابن بردة عن أبيه قال: "أدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل القبلة وألحد له لحد، ونصب عليه اللبن نصبا" (٣).

ومنها حديث أبي طلحة رواه ابن سعد في الطبقات قال: "اختلفوا في الشق واللحد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال المهاجرون: شقوا كما يحفر أهل مكة. وقالت الأنصار: الحدوا كما يحفر بأرضنا. فلما اختلفوا في ذلك قالوا: اللهم خِرْ لنبيك. ابعثوا إلى أبي عبيدة وإلى أبي طلحة فأيهما جاء قبل الآخر فليعمل عمله. قال: فجاء أبو طلحة فقال: والله إني لأرجو أن يكون الله قد خار لنبيه - صلى الله عليه وسلم - إنه كان يرى اللحد فيعجبه" (٤).


(١) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب في اللحد ونصب اللبن على الميت (٢/ ٦٦٥) (٩٦٦) * السنن الصغرى للنسائي، كتاب الجنائز، اللحد والشق (٤/ ٨٠) (٢٠٠٧) * سنن ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في استحباب اللحد (١/ ٤٩٦) (١٥٥٦).
(٢) سنن ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في استحباب اللحد (١/ ٤٩٦) (١٥٥٧)، هاشم بن القاسم، حدثنا مبارك ابن فضالة، حدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة، وأخرجه أحمد في "مسنده"، مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه (١٩/ ٤٠٨) (١٢٤١٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
(٣) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الجنائز، جماع أبواب التكبير على الجنائز (٤/ ٩٠) (٧٠٥٦) وقال: أبو بردة هذا هو عمرو بن يزيد التميمي الكوفي، وهو ضعيف في الحديث ضعفه يحيى بن معين وغيره.
(٤) الطبقات الكبرى (٢/ ٢٢٨).