للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وحدثني به - أبقى اللَّه بركتهُ - عن أشياخهِ الَّذين يحمله عنهم حسبما ذلك منقولٌ في برنامجه، وله أبقاه اللَّه الطول والإنعام، والفضل الذي يكون به كلّ ختام، في إجازة الابن المُبارك، عبد المُنعم المُكنى بأبي محمَّد، وَصَلَ اللَّه إسعاده، ووالَى توفيقه وإرشاده في كل ما يحمله - دام بقاؤُه - من العلوم، وما صدر عنه أو يصدر من المنثورِ والمنظومِ، وما تأتَّى إليه بإجازةٍ أو قراءةٍ أو سماعٍ أو مناولةٍ أو مكاتبةٍ، على اختلاف ذلك، وشتَّى أصنافه وأنواعه، الإجازة التامَّة المطلقة العامَّة، واللَّه ينفع بالعلم وأهله، ويجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم بفضله.
وكتب بمدينة مَالَقَة - حرسها اللَّه - بتاريخ يوم الاثنين، الرابع والعشرين، لشهر ربيع الأول المبارك، الذي من عام سبعين وسبع مئة - عرَّف اللَّه خيره وبركته بمنه وفضله وطَوْله -».
ثم كتب المجيز بخطِّه: «صحيحٌ ما خُطَّ أعلى هذا [ونجز له]، وكتب عبد اللَّه الراجي رحمته: محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم السُّلَمِي، عُرف ببلده بابن الحاجِ، وبالبِلِّفِيقي في غيره.
وكذلك أجزت ابنه المذكور [لمطلوبه] أبا محمَّد عبد المُنعم جميعَ ما سئل له بشرطه، وفي التاريخ المؤرّخ له».
* وفي (أ): «كَمُل؛ والحمدُ للَّه واهبُ الحمد، والهادي إليه، والصَّلاة على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلّم كثيراً، وكان الفراغ منه في الثامن، لشهر جمادى الثاني، عام خمسة [وست مئة]، على يد العبد إلى مولاه سعيد بن علي بن عبد اللَّه [العبدري]، عفا اللَّه عنه بمنِّه، ولمن دعا له بالعفو والرحمة».
* وفي (ب): «تمَّت (العمدة في الأحكام عن خير الأنام، محمَّدٍ عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام)، والحمدُ للَّه وحده، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصحبه وسلِّم تسليماً».
وفي الصفحة المقابلة كُتِب بخطٍّ مغاير: «اللَّه الموفِّقُ.
وَجَدتُ على الأصل المنقولِ منه هذا الكتاب ما صورتُه:
قرأ عليَّ هذا الكتاب أجمع، وهو كتاب (العمدة في الأحكام)؛ تأليف الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي رحمه الله: مالكُه الولد النجيب، الفقيه، شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن عفيف الدين صالح بن أبي العلى بن أبي محمد الحلبي - أسعده اللَّه تعالى في الدارين - مِنْ حِفْظِه، بسماعي له أجمع، على شيخنا أبي العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، بقراءتي عليه، بسماعه من مصنفه، رحمهما اللَّه تعالى.
فسمعه بالقراءة المذكورة: الشَّيخُ الفقيه عفيف الدين صالح المذكور.
وصحَّ ذلك وثبت، في أربعة مجالس، آخرُها يوم الأربعاء، سلخ ذي قعدة، سنة ثلاث وثمانين وست مئة، بمدرسة ابن الحنبلي بدمشق المحروسة. =

<<  <   >  >>