(٢) أخرجه الدارمي في «سننه» (٤٢٨)، ومسلم في مقدمة «صحيحه» (١/ ١٥)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٢/ ٢٧) كلهم من طريق الأوزاعي به. (٣) أخرجه ابن المقرئ في «المعجم» (بعد رقم ٢٢٨) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣١/ ٣٤٤) - وأبو نعيم في «الحلية» (٧/ ١٥٣) من طريق محمد بن يعقوب الأهوازي به. (٤) وقعة دير الجماجم كانت سنة (٨٢ هـ)، وكانت بين ابن الأشعث والحجاج، وكان ابن الأشعث ومعه كثير من القراء والعلماء قد خلعوا عبد الملك بن مروان، فحاربهم الحجاج وانتصر عليهم بعد معارك كثيرة. ينظر: «البداية والنهاية» (١٢/ ٣١٨). (٥) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٣/ ١٥) من طريق أشعث به.