(٢) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢٥) من طريق المصنف به. وأخرجه الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (ص: ٧٠) من طريق العتبي به. في «المجالسة» للدينوري (٣/ ٤٢٦): «قال أبو محمد: أراد الزهري أن الحديث أرفعُ العلم وأجله خطرًا، كما أن الذكور أفضل من الإناث، فألِبَّاء الرجال وأهل التمييز منهم يحبونه، وليس كالرأي السخيف الذي يحبه سخفاء الرجال؛ فضَرَب التذكير والتأنيث لذلك مثلًا، وكذلك شبه ابن مسعود القرآن؛ فقال: هو ذَكَر فذكِّروه؛ أي: جليل خطير فأجِلُّوه بالتذكير، ونحوه: القرآن فخم ففخِّموه». (٣) في ظ، حاشية ي مصححًا عليه فيها: «فدربخت» بالدال المهملة، والمثبت بالذال المعجمة من س، ك، أ مصححًا عليه، ي، وفي حاشية أ: «يقال بالدال والذال». والضبط بضم الباء من ظ، س، ك، أ، حاشية ي مصححًا عليه في الأخيرتين، وضبطه في ي بفتح الباء. والضبط بفتح الفاء والذال والتاء وسكون الراء والخاء من س، ك، أ.