وروى نحوه البيهقي بتلك الزيادة فى السنن الكبرى ج ١٠، كتاب الشهادات «باب شهادة القاذف» ص ١٥٢، ١٥٣. قال سفيان: سمى الزهري الذي أخبره فحفظته ثم نسيته وشككت فيه فلما قمنا سألت من حضر فقال لي عمر بن قيس: هو سعيد بن المسيب، قال الشافعي- رحمه الله-: فقلت له: فهل شككت فيما قال لك؟ قال: لا هو سعيد بن المسيب غير شك، قال الشافعي- رحمه الله-: وكثيرا ما سمعته يقول: «عن سعيد إن شاء الله، وقد رواه غيره من أهل الحفظ عن سعيد ليس فيك شك» أ. هـ- المرجع السابق. وقد روى الطبري نحوا من قول الزهري: (فأما من تاب واعترف) الخ .. جامع البيان ج ١٨ ص ١٦ ط دار المعرفة. وروى البخاري قول الزهري تعليقا فى صحيح البخاري ج ٣، كتاب الشهادات «باب شهادة القاذف» ص ١٥٠. (٢) الفرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف، من الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة. (التقريب ٢/ ١٠٨). (٣) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي، بالزاي والموحدة، مصغرا، أبو الهذيل الحمصي، القاضي، ثقة ثبت، من كبار أصحاب الزهري، من السابعة، مات سنة ست أو سبع أو تسع وأربعين ومائة. (التقريب ٢/ ٢١٥). (٤) روى نحوه عبد الرزاق فى المصنف ج ٨ كتاب الشهادات «باب شهادة القاذف» ص ٣٦٢ أثر (١٥٥٤٨) تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.