والزَّلابيةُ مولَّدةٌ. وقدْ جاءَ فِي بعضِ الأرَاجيزِ، قالَ بعضهُمْ:
كأنَ فِي داخلِهِ زلابيهْ
والقطائفُ، والواحدةُ قطيفةٌ، شبِّهتْ بالقطيفةِ الَّتِي تلبسُ، للعيونِ الَّتِي فيها.
والخبيصُ عربيٌَّ معروفٌ. والجمعُ أخبصةٌ. وأصلُ الخبيصِ الخلطُ. خبصتُهُ، إِذَا خلطتهُ.
وتقولُ: قطيفةٌ وزلابيةٌ محشوَّةٌ. ولا تقولُ محشيِّةٌ. والعامَّةُ تقولهُ، وهوَ خطأٌ.
والمهشَّمُ منْ قولهمْ: هشمتُ الخبزَ، إِذَا فتتَّهُ فِي المرقِ.
والنَّاطفُ عربيٌّ، وهوَ منْ قولهمْ: نطفَ الشَّيءُ، إِذَا سالَ.
والقبَّيطُ والقبَّاطُ والقبَّيطىَ والقبيطاءُ، وهوَ منْ قولهمْ: قبطتُ الشَّيءَ، إِذَا جمعتَهُ بيدكَ، وهوَ عربيٌّ صحيحٌ.
ويُقالُ للعسلِ الثَّولُ. وقالَ بعضهمْ: الثَّولُ النَّحلُ، لا واحدَ لهُ منْ لفظهِ. والشَّهدُ والأريُ. ويُقالُ لهُ الشُّهدُ إِذَا كانَ على ما شُوهدَ فِي موضعهِ وقبلَ أنْ يصفَّى. والعسلُ يذكَّرُ ويؤنَّثُ. ويُقالُ: شرتُ العسلَ أشورهُ، وهوَ مشورٌ. ويُقالُ لهُ أيضاً: الضَّحكُ والمزجُ.
والضَّربُ: العسلُ الأبيضُ الغليظُ. واستضربَ العسلُ، إِذَا غلظَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute