٢٨٦١ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِعَطَائه فَرَدَّهُ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ:((لِمَ رَدَدْتَهُ؟)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لأَحَدِنَا أَنْ لا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ)) فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَاّ أَخَذْتُهُ. لمالك (١).
(١) مالك ٢/ ٧٦٢،وقال أبو عمر في ((التمهيد)) ٥/ ٨٢ - ٨٣: لا خلاف علمته بين رواه ((الموطأ)) عن مالك، في إرسال هذا الحديث هكذا، وهو حديث يتصل من وجوه ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، ومن غير ما وجه عن عمر، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨٤٦).