للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مدارسة منه، ثم صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلًا أعطى للجزيل من غير مسألة منه؛ ثم صحبت معاوية فما رأيت رجلًا أحب رفيقًا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه».

وقال أيضًا: «ما رأيت أحدًا أعظم حلمًا ولا أكثر سؤددًا ولا أبعد أناة ولا ألين مخرجًا ولا أرحب باعًا بالمعروف من معاوية» (١).


(١) انظر تاريخ الطبري (٥/ ٣٣٧)، التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٧٥)، البداية والنهاية (٨/ ١٣٨).

<<  <   >  >>