من جميع المسلمين، إن غير أزواج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن.
ولا يستطيع أحد اليوم أن يزعم أن قلبه أو قلب غيره أطهر من قلوب الصحابة - رضي الله عنهم -، ولا أن قلب امرأته أو قلب غيرها أطهر من قلوب نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ورضي الله عنهن.
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ:«إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ:«يَا رَسُولَ اللهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟»، قَالَ:«الْحَمْوُ الْمَوْتُ»(رواه البخاري ومسلم)
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: «وَتَقْدِير الْكَلَام اِتَّقُوا أَنْفُسكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاء وَالنِّسَاء أَنْ يَدْخُلْنَ عَلَيْكُمْ ... وَتَضَمَّنَ مَنْعَ الدُّخُول مَنْع الْخَلْوَة بِهَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى».اهـ.
لا تأمنَنَّ على النساءِ ولو أخًا ... ما في الرجالِ علَى النساءِ أمينُ
إنّ الأمينَ وإن تحفّظَ جهدَهُ ... لا بد أنْ بنَظْرةٍ سيخُونُ
• أداء أمانة الأولاد:
أيّها المسلم، أمانتُك تصحبُك أيضًا في أولادك من بنين وبنات، أنت مؤتمنٌ على الأولاد من بنين وبنات، تربيةً وتعليمًا وتوجيهًا وحملًا على الخير وتحذيرًا من أسبابِ