(٢) في نسخة على حاشية د: «عالمٌ اسبابَهما». قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٢/ ٣٠): «(العَالِمْ): مُسَكَّنُ الميم»، ونحوه في النكت الوفية (١/ ٦٠٩)، وفتح الباقي (١/ ٣١٧). (٣) في ج، و، ك: «الأكثرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، ل، م، ن، ف. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٣٤٥): «هو في موضع الحال». (٤) حكاه الخطيب في الكفاية (ص ١٠٧) عن طائفة من العلماء. (٥) الكفاية (ص ٣٧٣). (٦) هو: أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الصَّيرفيُّ الشَّافعي، له مُصَنَّفات في أصول المذهب الشافعي وفروعه، (ت ٣٣٠ هـ). تاريخ الإسلام (٧/ ٥٩٦). (٧) في ب، هـ، و، ز، ك، ل: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، م، ن، س. (٨) حكاه ابن الصباغ في العُدَّة قولاً لأبي حنيفة. شرح النَّاظم (١/ ٣٤٦). (٩) في ح، ف: «يُقْبَلُ» بياء مضمومة، وفي ل: «تَقْبَلُ» بتاء مفتوحة، وفي ي: «نَقْبَلُ، يُقْبَلُ» بفتح النُّون في الأولى، وضمِّ الياء في الثَّانية معاً. (١٠) في حاشية أ: «أُلحِق هذا البيت من المُسوَّدة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أحَدٍ وسبعين».