للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٧٨. وَابْنُ الْخَطِيبِ (١): الْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا … أَطْلَقَهُ الْعَالِمْ بِأَسْبَابِهِمَا (٢)

٢٧٩. وَقَدَّمُوا الْجَرْحَ، وَقِيلَ: إِنْ ظَهَرْ … مَنْ عَدَّلَ الْأَكْثَرَ (٣) فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ (٤)

٢٨٠. وَمُبْهَمُ التَّعْدِيلِ لَيْسَ يَكْتَفِي … بِهِ الْخَطِيبُ (٥) وَالْفَقِيهُ الصَّيْرَفِي (٦)

٢٨١. وَقِيلَ: يَكْفِي، نَحْوُ (٧) أَنْ يُقَالَا … «حَدَّثَنِي الثِّقَةُ» (٨)، بَلْ لَوْ قَالَا

٢٨٢. «جَمِيعُ أَشْيَاخِي ثِقَاتٌ لَوْ لَمْ … أُسَمِّ»؛ لَا نَقْبَلُ (٩) مَنْ قَدْ أَبْهَمْ (١٠)


(١) هو: محمد بن عمر الرَّازي، ابن خطيب الرَّي. ونصُّ كلامه في المحصول (٤/ ٤١٠).
(٢) في نسخة على حاشية د: «عالمٌ اسبابَهما». قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٢/ ٣٠): «(العَالِمْ): مُسَكَّنُ الميم»، ونحوه في النكت الوفية (١/ ٦٠٩)، وفتح الباقي (١/ ٣١٧).
(٣) في ج، و، ك: «الأكثرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، ل، م، ن، ف. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٣٤٥): «هو في موضع الحال».
(٤) حكاه الخطيب في الكفاية (ص ١٠٧) عن طائفة من العلماء.
(٥) الكفاية (ص ٣٧٣).
(٦) هو: أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الصَّيرفيُّ الشَّافعي، له مُصَنَّفات في أصول المذهب الشافعي وفروعه، (ت ٣٣٠ هـ). تاريخ الإسلام (٧/ ٥٩٦).
(٧) في ب، هـ، و، ز، ك، ل: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من د، م، ن، س.
(٨) حكاه ابن الصباغ في العُدَّة قولاً لأبي حنيفة. شرح النَّاظم (١/ ٣٤٦).
(٩) في ح، ف: «يُقْبَلُ» بياء مضمومة، وفي ل: «تَقْبَلُ» بتاء مفتوحة، وفي ي: «نَقْبَلُ، يُقْبَلُ» بفتح النُّون في الأولى، وضمِّ الياء في الثَّانية معاً.
(١٠) في حاشية أ: «أُلحِق هذا البيت من المُسوَّدة في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أحَدٍ وسبعين».

<<  <   >  >>