للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومقام خطل. (سني) أي: رواه البيهقي في "السنن الكبير" له عنه أيضًا (١).

(ما من مسلم يسمع النداء) أي: الأذان، أو نداء المؤذن (فيكبر) أي يقول: الله أكبر (ويكبر) أي: حين كبر المؤذن (ويقول: أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد) وفي نسخة صحيحة: ["ويشهد"] (٢) (أن محمدًا رسول الله) أي: حين يأتي المؤذن بالشهادتين، (ثم يقول) أي: بعد تكميل إجابة المؤذن: (اللهم أعط محمدًا الوسيلة والفضيلة، واجعله في الأَعْلَيْنَ) بفتح اللام والنون، جمع الأعك، على أن أصله الأعلَيِينَ بعد قلب واوه ياء، ثم قلبت الياء ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت لالتقاء الساكنين.

وقوله: (درجته) بالنصب على أن يكون بدلًا من الضمير المتصل في "اجعله"، أي: اجعل درجته في درجة الأَعْلَيْنَ، أي: فيما بينهم، وفي بعض النسخ بالرفع، فجملة "في الأَعْلَيْنَ درجته" مفعول ثانٍ لـ "اجعله"، أي: اجعله بصفة أن درجته في درجة الأَعْلَيْنَ، وفيه تكلّف، بل تعسّف.

وكذا الحال في قوله: (وفي المصطَفَيْنَ محبته، وفي المقربين ذِكْره، إلَّا وجبت) أي: ثبتت (له الشفاعة) أي: [الخاصة] (٣) (يوم القيامة. ط) أي رواه: الطبراني عن ابن مسعود (٤).


(١) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤١٠) من حديث جابر به مرفوعًا، وحكم الألباني على هذه الزيادة بالشذوذ كما في "صحيح أبي داود" (١/ ٢٧).
(٢) كذا في (ب) و (ج) و (د)، وفي (أ): "ونشهد".
(٣) كذا في (أ) و (ج) و (د)، وفي (ب): "الخالصة".
(٤) أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ١٤) رقم (٩٧٩٠) من حديث عبد الله بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>