للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فلهم دار جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، عند موضع دار القوارير الملاصقة بالمسجد. كانت في أصله بين الصفا والمروة، فدخلت فيه حين وسّع المهديّ المسجد الحرام، وكان موضعها رحبة بين يدي المسجد، فأقطعت تلك الرحبة جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك في خلافة هارون، فبناها له حمّاد البربري بالرخام والفسيفساء من خارجها، وبنى باطنها بالقوارير الأصفر والأخضر (١).

٢١٢٧ - حدّثنا أبو زرعة الجرجاني، قال: ثنا يوسف بن حمّاد المعنيّ، قال: ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن ابن الرّهين، عن صفية بنت شيبة، عن بعض نسائها، أنها قالت: أشرفت من حق لآل جبير بن مطعم في نسوة، فسمعت النبي صلّى الله عليه وسلم يقول: «يا أيّها الناس، كتب عليكم السعي فاسعوا».

وكانت عندها بئر جاهلية يسقي منها الحاجّ بين الصفا والمروة-فيما يقال-فقال بعض الشعراء في ذلك:-يتمدّح عديّ بن نوفل-ويقال قائل ذلك: مطرود (٢) بن كعب الخزاعي-:


٢١٢٧ - إسناده ضعيف.
أبو زرعة، هو: أحمد بن حميد الصيدلاني. وعثمان بن عبد الرحمن، هو: الجمحي البصري: ليس بالقوي. التقريب ١٢/ ٢.
رواه الطبراني في الكبير ٣٢٣،٢٠٦/ ٢٤ من طريق: المغيرة بن حكيم، عن صفية، به. والحاكم ٧٠/ ٤ من طريق: ابن نبيه-كذا-عن صفية، به. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٤٨/ ٣،والسيوطي في الكبير ١٠٨/ ١ وعزواه للطبراني في الكبير.
(١) الأزرقي ٢٥٠/ ٢.
(٢) مطرود بن كعب بن عرفطة الخزاعي: شاعر جاهلي فحل، لجأ إلى عبد المطلب بن هاشم لجناية عملها، فحماه وأحسن إليه، فأكثر مدحه، ومدح أهله. أخباره في الإشتقاق لابن دريد ص: ٤٧٤،والشعر والشعراء ص:٢٨٢.والبيتان في نسب قريش لمصعب ص:١٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>