للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن جريج: أخبرني عكرمة بن خالد، قال: إنّ أوس بن [سعد] (١) بن أبي سرح-أخا بني عامر بن لؤي-قال: كان لنا مسكن في دار الحكم، فقال عبد الملك في إمارته: بعني مسكنك الذي في دار أبي العاص. قال: قلت:

ما هي بدار أبي العاص، ولكنها دارنا، كانت لنا في الجاهلية ثم أسلمنا فيها. قال: ما كانت لكم إلا عمرى (٢).قال: قلت: انما كانت هي لنا بقضاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم. قال: صدقت، فبعنيها. قال: قلت: أمّا بمال فلا، [لا] (٣) أبيعكها إلا بدار. قال: فأنظر أي دوري شئت بمكة. قال: دار أيوب بن أبي الأخنس. قال: تلك دار من دور مروان. قال: ولكن غيرها.

قال: قلت: دار حرماس. قال: هي لك بها. قال: فبعتها إياه بدار حرماس.

ولآل هبّار بن نوفل بن عبد شمس: دار بأجياد الصغير، في ظهر دار الحارث بن أمية (٤).

وللربيع بن عبد العزى: دار بأسفل مكة عند دار آل سمرة بن خبيب، عند خيام عنقود (٥).

ولآل محرز بن حارثة، خليفة عتاب بن أسيد على مكة في سفر سافره وكان من ولده العلاء بن عبد الرحمن على الربع أيام ابن الزبير-رضي الله عنهما-؟.


(١) في الأصل (سعيد) وهو صحابي، من مسلمة الفتح، ترجمه ابن حجر في الاصابة ٩٦/ ١.
(٢) العمرى: أن يدفع دارا أو أرضا، فيقول: هذه لك عمري، أو عمرك، إن أنا متّ رجعت الدار إلى أهلي. وكذلك كان فعلها في الجاهلية.
(٣) سقطت من الأصل.
(٤) الأزرقي ٢٥٨/ ٢.
(٥) المصدر السابق ٢٤٤/ ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>