الجدار رأوا أنه لا يغنى عنهم شيئا، قالوا: ربنا اجعلنا من وراء السور ولا نسألك شيئا بعده، فترفع لهم شجرة حتى تذهب عنهم سخنة النار ثم يقول: إني عهدت إلى عبادي أو أدخل الجنة رجلا إلا جعلت له فيها ما اشتهت نفسه، لكم ما سألتم ومثله معه." هناد - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا".
٣٩٤٣٩- "إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة "يا حنان يا منان" فيقول الله لجبريل: اذهب فأتني بعبدي هذا فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول: إيتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه عز وجل فيقول: له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: يا رب! شر مكان وشر مقيل؛ فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني فيها؟ فيقول: دعوا عبدي." حم وابن خزيمة، حب - عن أنس".
٣٩٤٤٠- "إن لجهنم بابين أحدهما يسمى "الجوانية" والآخر يسمى "البرانية" فأما الجوانية فالتي لا يخرج منها أحد، وأما البرانية فالتي يعذب الله فيها أهل الذنوب والموجبات من أهل الإيمان ما شاء