للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقد أخرجه الطبراني من وجه آخر، بفلظ: (فلما تجلى ربه للجبل) قال: تجلي له بخنصره (١) .

وأخرجه أيضًا ابن مردويه (٢) ، وأخرجه أحمد في مسنده، والترمذي، وقال: حسن صحيح، والحاكم في المستدرك، والضياء في المختارة، وصححه كلهم عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ: (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا) قال: أخرج خنصره على إبهامه، فساخ الجبل (٣) فالعجب من ابن الجوزي، حيث أدخل هذا الحديث في موضوعاته، وقد أخرج له الحاكم شاهدًا، وصححه عن ابن عباس، قال: تجلي منه مثل طرف الخنصر فجعل الجبل دكا.

١١ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى دَارِ الدنيا في ستمائة أَلْفِ [مَلَكٍ] ، فَيَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ من نور، بَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، فِيهِ أَسْمَاءُ مَنْ يُثْبِتُ الرُّؤْيَةَ وَالْكَيْفَيَّةَ وَالصُّورَةَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ. وَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَؤُلاءِ عَبِيدِي الَّذِينَ لم يححدوني وأقاموا سنة


(١) هو من طريق (عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عو قتادة عن أنس) عمر منكر الحديث، وسعيد اختلط بأخرة، وهو وقتادة مدلسان
(٢) من الوجه السابق، وأخرجه أبو الشيخ، وفي سنده: إسحاق بن داود ابن المحبر، وكان صاحب مناكير
(٣) الحديث ثابت عن حمادة بن سلمة، يرويه عن ثابت عن أنس، وتختلف بعض ألفاظه، وبعض الروايات، ولعلها أثبتها إنما تعطى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لما تلا الآية وضع رأس إبهامه على طرف خنصره، والله أعلم.

<<  <   >  >>