فإن شئت لم ترقل وإن شئت أرقلت ... مخافة ملوى من القد محصد
وقوله:
لو شئت عدت بلاد نجد عودة ... فحللت بين عقيقة وزورده
أو الرعاية على الفاصلة كنحو " والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى " أو استهجان ذكره كقول عائشة رضي الله عنها ما رأيت منه ولا رأى مني: يعني العورة أو القصد على اعتبار غير ذلك من الاعتبارات المناسبة للترك. وأما الحالة المقتضية لإثباته فعراء المقام عما ذكر أو القصد على زيادة تقريره وبسط الكلام بذكره أو الرعاية على الفاصلة كقوله تعالى " والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها " وما شاكل ذلك من الجهات المعتبرة في باب الإثبات. وأما الحالة المقتضية لإضمار فاعله فهو كون المقام حكاية أو خطابا كقولك عرفت وعرفت أو كون الفاعل مسبوقا بالذكر كقولك: جاءني رجل فطلب مني كذا أو في حكم المسبوق به كنحو قوله في مطلع القصيدة: