١٣ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ أَيْضًا، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَوْلَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أبو بكرا بْنُ مَرْدَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ غِيَاثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَوَادَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الرَّحَّالِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي إسحق، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
"لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنْ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عَمَلُكَ، وَيَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَتُبَاهِيَ فِي عِبَادَةِ رَبِّكَ، إِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدَتَ اللَّهَ، وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ، لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلا لِرَجُلَيْنِ، رَجُلٌ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَهُوَ يَتَدَارَكُ ذَلِكَ بِتَوْبَةٍ، أَوْ يُسَارِعُ فِي دَارِ الآخِرَةِ". وَقَالَ عَلِيٌّ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: "مَا قَلَّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَّبَلُ؟ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute