وله:
حَلَّيتمُ زمناً لولا اعتدالكُمُ ... في حكمكمْ لم يكنْ في الحكم يعتدلُ
فإنَّما أنتمُ في أنفه شَمَمٌ ... وإنَّما أنتمُ في طرفِهِ كَحَلُ
ومنها:
يرى اعتناقَ العوالي في الوغى غزلاً ... لأن خرصانها من فوقها مُقَلُ
سرُّ النَّوى في ضمير كتماني ... إن لم تنافقْ عليَّ أجفاني
أبلى لقلبي وليس في بدني ... ربَّ طليقٍ يشقَى به العاني
والسرحةُ الغناءُ قد قبضتْ بها ... كفُّ النسيم على لواءٍ أخضرِ
وكأنَّ شكلَ الغيم مُنْخُلُ فضَّةٍ ... يرمي على الآفاقِ رَطْبَ الجوهرِ
وكأنَّما أغصانها أجيادها ... قد قُلِّدتْ بلآلئِ الأنْوارِ
ما جاءها نَفَسُ الصّبا مستجدياً ... إلاَّ رَمَتْ بدراهمِ الأزهارِ
أُولعَ من طرفه بحتفي ... هل يعجبُ السَّيفُ للقتيلِ
تهيبوا بالحسامِ قتلي ... فاخترعوا دعوةَ الرحيلِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute