للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

برأسها تنتظر وتترقب. وقال آخر وهو الفزاري:

ترى كل ذيّال إذا الشمس عارضت ... سما بين عرسيه سموّ المخايل

يعني الضب، ويروي أن الضب قال لصاحبه:

أهدموا بيتك لا أبالك ... وزعموا أنك لا أخالك

وأنا أمشي الحيكى حوالك

يقال فلان يحيك في مشيته إذا تبختر فيها، يقول: كيف زعموا أنه لا أخالك وأنا أخوك وأمشي التبختر حواليك. وقال آخر:

وأنت لو ذقت الكشى بالأكبا ... لم تركت الضّب يعدو بالواد

الكشية شحم بطنه، يقول: لو عرفت طعمها مع الأكباد لصدت الضب ولم تتركه، والمكن بيض الضب، يقال ضبة مكون، وروي عن بعض الصالحين أنه قال: ضبة مكون أحب إليّ من دجاجة سمينة. وقال أبو الهندي:

ومكن الضباب طعام العريب ... ولا تشتهيه نفوس العجم

وقال آخر وهو جران العود:

قريت الضب من حبي كشاها ... وأيّ لوية إلا كشاها

<<  <  ج: ص:  >  >>