من مقرم كان الرجل إذا أراد أن يعلم قدحه قرمه بضرسه ليؤثر فيه فيعرفه، يقول فقد حنا إذا قرم لم يمكن الضرس، وهذا مثل لم يرد القدح بعينه، أي أمرنا إذا غمز نبا بمن يغمزه، والخوار الذي ليس بصلب، والمهصم المكسر، والموصم الذي فيه وصوم وهي عيوب، والجزأة النصاب وأراد بالجزأة هاهنا الأصل العظيم.
وقال ابن مقبل:
وعاتق شوحط صم مقاطعها ... مكسوة من جياد الوشى تلوينا
عارضتها بعنود عير معتلث ... ترن منه متون حين يجرينا
عاتق خالص اللون يعني قداحاً كراماً تجعل في خرق من الوشي،