للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= و (١٥٤٦٦) و (١٧٩٠٠).
وعن سمرة بن جندب، وعائشة، وعبد الله بن مغفل، وسترد أحاديثهم على التوالي ٥/ ١٣ و ٦/ ٧٥ و ١٢٥.
قال السندي: قوله: "فخفض فيه ورفع" المشهور تخفيف الفاء في "خفض ورفع"، وروي تشديدها فيهما على التضعيف والتكثير، والمعنى أي: بالغ في تقريبه، واستعمل فيه كل فن من خفض ورفع، حتى ظنناه لغاية المبالغة في تقريبه أنه في طائفة من نخل المدينة. وقيل: أي حقر أمره بأنه أعور وأهون على الله، وأنه يضمحل أمره وعظمه بجعل الخوارق بيده، أو خفض صوته بعد تعبه لكثرة التكلم فيه، ثم رفعه بعد الاستراحة ليبلِّغ كاملاً.
"فإن يخرج" كلمة "إن" شرطية، قاله قبل أن يوحى إليه بوقته، ثم علم بوقته وأن عيسى يقتله، ويحتمل أنه أراد إعلام الناس بقرب خروجه.
"قطط" بفتحتين، أي: شديد جعودة الشعر.
"طافئة" بهمز، أي: لا نور لها. أو بلا همز، أي: مرتفعة عن محلها.
"خلة" بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/ ٧٣ - ٧٤: "يخرج من خلة بين الشام والعراق" أي: في طريق بينهما. قلنا: وانظر "مشارق الأنوار" ١/ ١٩٨، وانظر حديث أنس السالف برقم (١٣٣٤٤).
"فعاث" قال السندي: من العيث وهو أشد الفساد.
"يا عباد الله اثبتوا" قال ابن العربي: هذا من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تثبيتاً للخلق، وقال القرطبي: اثبتوا، أي: على الإسلام، يحذرهم من فتنته.
"ما لَبْثه" بفتح اللام وتُضم، أي: ما مقدار مكثه؟
"سارحتهم": ماشيتهم.
"ذراً" بضم الذال المعجمة: جمع ذروة، وهي أعلى سنام البعير.
"فيردوا" من الردّ، أي: يكذبونه، وحذف النون لمجرد التخفيف.
"ممحلين": مجدبين.
"بالخربة" بفتحَ فكسر، أي: الأرض الخراب.=