وأخرجه البخاري (٤١٦٨) ، ومسام (٨٦٠) (٣٢) وأبو داود (١٠٨٥) ، والدارمي ١/٣٦٣، وابن حبان (١٥١١) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٧) ، وفي "الأوسط" (٦١٠٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٩١ من طرق عن يعلى بن الحارث، به. وقال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن سلمة بن الأكوع إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به يعلى بن الحارث. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٠٨، ومسلم (٨٦٠) (٣١) ، وابن خزيمة (١٨٣٩) ، وابن حِبان (١٥١٢) ، والبيهقي ٣/١٩٠ من طريق وكيع، عن يعلى، به بلفظ: كنا نجمَّع مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء. وسيأتي برقم (١٦٥٤٦) ، وانظر حديث الزبير بن العوام السالف برقم (١٤١١) . قال السندي: قوله: يُسْتَظَلَّ فيه، على بناء المفعول: يدل على قلة الفيء، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب. وقال القرطبي في "المفهم" ٢/٤٩٦: يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يُسْتَظَل به كما قال: "ثم نرجع نتتبع الفيء"، وهذا يدلُ على إيقاعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجمعة في أول الزوال. قلنا: وانظر "الفتح" ٢/٣٨٧-٣٨٨. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما بعده.