للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا «١»

فقال:

قف مشوقا أو مسعدا أو حزينا ... أو معينا أو عاذرا أو عذولا

فإن المشوق يكون حزينا، والمسعد يكون معينا، وكذلك يكون المسعد عاذرا، وكثيرا ما يقع البحتري في مثل ذلك.

وكذلك ورد قول أبي الطيب المتنبي، وهو «٢» :

فافخر فإنّ النّاس فيك ثلاثة ... مستعظم أو حاسد أو جاهل «٣»

فإن المستعظم يكون حاسدا، والحاسد يكون مستعظما.

ومن شرط التقسيم ألّا تتداخل أقسامه بعضها في بعض.

ومن هذا الأسلوب ما ورد في أبيات الحماسة، وهو «٤» :

<<  <  ج: ص:  >  >>