للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ يعني بالعذاب في الدنيا مِنْ قَرْنٍ يعني قبل كفار مكة من أمة هَلْ تُحِسُّ يعني النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول هل ترى مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً- ٩٨- يعني صوتا يحذر بمثل عذاب الأمم الخالية لئلا يكذبوا محمدا- صلى الله عليه وسلم.

آخر الجزء الأول من تفسير مقاتل بن سليمان.

يليه «١» فى أول الجزء الثاني أول سورة طه.


(١) نسخة ل (كوبريلى) نسخة متصلة ليس فيها جزء أول وثان.
أما نسخة ا (أحمد الثالث) فجزءان. جزء أول من أول القرآن إلى آخر سورة مريم. والثاني من سورة طه إلى القرآن.
وقد جاء فى آخر الجزء الأول من نسخة أ (أحمد الثالث) فى الحاشية ما يأتى:
والحمد لله رب العالمين. نقلت هذا الجزء من نسخة المحمودية بالقاهرة المحروسة وليس فيها بل ولا فى غيرها القرآن مميزا بالأحمر، وإن وجد فنادر فرأيت تميزه عن التفسير لتسهل مراجعته، وما كان فيه التقدير بارز بين المعطوفات، كما فى قوله تعالى فى سورة مريم- وقد مر قريبا- «خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ» الآخرة «خَيْرٌ مَرَدًّا» فإن كان صوابا فمن فضل الله، وإن كان غير ذلك فليصلح بالأسود، وفيه أيضا مواضع القرآن فيها متروك فربما ظن ظان أنه سقط من الكاتب. وقد كتبت بعض ذلك على الهامش فليعلم، والحمد لله وحده.
وكتبه العبد الفقير محمد أحمد عمر السنبلاوينى الشافعي مذهبا. الأشعرى معتقدا بالقاهرة المحروسة غفر الله له، ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
وكان الفراغ من تعلقته يوم الإثنين المبارك خامس عشر ذى الحجة الحرام سنة ست وثمانمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أقول، ومن هذا التعليق نعرف أن كاتب نسخة أحمد الثالث محمد أحمد عمر. قد ميز القرآن بالخط الأحمر.
تفسير مقاتل- ٤١

<<  <  ج: ص:  >  >>