مرتبته واستغفارهم لامته وصلوات الامة متابعتهم له ومحبتهم إياه والثناء عليه بالذكر الجميل وهذا التشريف الذي شرف الله به نبينا عليه السلام أتم من تشريف آدم عليه السلام بامر الملائكة بالسجود له لانه لا يجوز ان يكون الله تعالى مع الملائكة فى هذا التشريف وقد اخبر تعالى عن نفسه بالصلاة على النبي ثم عن الملائكة
عقل دورانديش ميداند كه تشريفى چنين ... هيچ دين پرور نديد وهيچ پيغمبر نيافت
يصلى عليه الله جل جلاله ... بهذا بدا للعالمين كماله
بجامه خانه دين خلعت درود وسلام ... چوكشت دوخته بر قامت تو آمد راست
نشان حرمت صلوا عليه بر نامت ... نوشته اند و چنين منصبى شريف تر است
[بعد از نزول آيت صلوات هر دو رخسار مبارك آن حضرت از غايت مسرت برافروخته كشت وفرمود كه تهنيت كوييد مرا كه آيت بر من فرود آمد كه دوستر است نزديك من از دنيا وهر چهـ در اوست]
نورى از روزن اقبال در افتاد مرا ... كه از ان خانه دل شد طرب آباد مرا
عن الأصمعي قال سمعت المهدى على منبر البصرة يقول ان الله أمركم بامر بدأ فيه بنفسه وثنى بملائكته فقال (إِنَّ اللَّهَ) إلخ آثره صلى الله عليه وسلم من بين الرسل واختصكم بها من بين الأمم فقابلوا نعمة الله بالشكر وانما بدأ تعالى بالصلاة عليه بنفسه إظهارا لشرفه ومنزلته وترغيبا للامة فانه تعالى مع استغنائه إذا كان مصليا عليه كان الامة اولى به لاحتياجهم الى شفاعته وتقوية لصلوات الملائكة والمؤمنين فان صلاة الحق حق وصلاة غيره رسم والرسم يتقوى بمقارنة الحق
از كنه وصف تو كه تواند كه دم زند ... وصفى سزاى تو نكند خداى تو
واشارة الى انه عليه السلام مجلى تام لانوار الجمال والجلال ومظهر جامع لنعوت الكمال به فاض الجود وظهر الوجود ثم ثنى بملائكة قدسه فانهم مقدمون فى الخلقة واهل عليين فى الصورة خائفون كبنى آدم من نوازل القضاء ومستعيذون بالله من مثل واقعة إبليس وهاروت وماروت فاحتاجوا الى الصلاة على النبي عليه السلام ليحصل لهم جمعية الخاطر والحفظ من المحن والبليات ببركة الصلوات وايضا ليظهر لصلوات المؤمنين رواج بسبب موافقة صلواتهم كما ورد فى آمين وايضا لما خلق آدم رأوا أنوار محمد عليه السلام على جبينه فصلوا عليه وقتئذ فلما تشرف بخلقه الوجود قيل لهم هذا هو الذي كنتم تصلون عليه وهو نور فى جبين آدم فصلوا عليه وهو موجود بالفعل فى العالم. ثم ثلث بالمؤمنين من برية جنه وأنسه فان المؤمنين محتاجون الى الصلاة عليه أداء لبعض حقوق الدعوة والابوة فانه عليه السلام بمنزلة الأب للامة وقد أجاد فى التعليم والتربية والإرشاد وبالغ فى لوازم الشفقة على العباد وثناء المعلم واجب على المتعلم وشكر الأب لازم على الابن
ميان باغ جهان از زلال فيض حبيب ... نهال جان مرا صد هزار نشو ونماست
وايضا فى الصلوات شكر على كونه أفضل الرسل وكونهم خير الأمم وايضا فيها إيجاب حق