(٢) هكذا في النسخ، وفي المطبوع من سنن أبي داود: "فعزل للمسلمين الشطرَ"، وهو أبين، وأثبتنا ما في النسخ، لأنه اختيار المؤلف. (٣) كذا في بعض المصادر "جَمْعُ"، وفي بعضها كما في الخراج ليحيى بن آدم (٩١): "جَمْعًا"، ومثله في نصب الراية للزيلعي ٣/ ٣٩٧، وعليها شرح العظيم آبادي في عون المعبود ٨/ ١٧٣، فقال: "جَمْعًا" كذا في النُّسخ، أي: جميعًا، حالٌ من الضمير المنصوب في "قَسَمها"؛ أي: قَسَم خيبَر جميعًا. وفي بعض النُّسخ "جَمْعُ" مكان "جمعًا" بالبناء على الضمِّ، وإنما بُنيَ لكونه مقطوعًا عن الإضافة؛ إذْ أصلُه: جميعًا، أي: جَمْعُ خيبرَ، وإنما بُنيَ على الحركة ليُعْلَمَ أنّ لها عِرْقًا في الإعراب، وإنما بُنيَ على الضمّ جَبْرًا بأقوى الحركات؛ لَما لحِقَها من الوهنْ بحذف المحتاج إليه؛ أعني: المضافَ إليه، لأنّه دالٌّ على معنًى نسبيٍّ لا يَتِمُّ إلّا بغيره، وإنّما لم يَبْنِ "جَمْعًا"؛ لأنَّ التنوين عِوَضٌ عن المضاف إليه، فكأنّ المضاف إليه ثابتٌ بثُبوت عِوَضه. وفي نُسخه المنذريّ "مُجْمَعٌ" بَدَلُ "جَمْعًا" وهو أيضًا كالجَمْع فيما ذُكر من كونه بمعنى الجميع، وكونُه مبنيًّا على الضمِّ بما سلف، كذا أفاده بعضُ "الأماجد" انتهى كلامه.