للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٣٠] وعَنْه، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقول: "إِنَّ أُمَّتي يُدْعَوْنَ يَومَ القِيامةِ غُرًا مُحجَّلينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ" (١) قَالَ أبو هُرَيْرَة: فمن استطاعَ مِنْكُم أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفعَلْ.

[١٣١] وعَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه، أَخْبرني عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ: "أَسْبغْ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" (٢). رواه الخمسة، وصحّحه التِّرْمِذِيِّ، وَابْن خزيمة.

زاد أبو داود: "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمضْمِضْ".

[١٣٢] وعَنْ عَائِشةَ -رضي اللَّه عنها-، أَنَّ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "المضْمَضْمةُ، والاسْتِنْشَاقُ مِنَ الوُضوءِ الَّذي لابدَّ مِنْه" (٣).


(١) أخرجه البُخَارِيّ (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦) (٣٥). روياه مدرجًا دون فصل.
وأخرجه أحمد (٨٤١٣) و (١٠٧٧٨)، وزاد قال نعيم: لا أدري قوله: "من استطاع أن يطيل غرته فليفعل، من قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أو من قول أبي هريرة؟
(٢) حديث صحيح: حديث لقيط بن صبرة يرويه عنه عاصم وعنه أبو هاشم إسماعيل بن كثير وعنه رواه جمع:
(أ) سفيان الثوري: أخرجه أحمد (١٦٣٨٠) و (١٦٣٨١) و (١٦٣٨٢) و (١٦٣٨٣)، والتِّرْمِذِيِّ (٣٨)، والنسائي (١/ ٦٦)، والحاكم (١/ ١٤٧ - ١٤٨ و ١٨٢)، والبيهقي (١/ ٥٠) و (٤/ ٢٦١) من طرق عن سفيان الثوري عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه. وقال التِّرْمِذِيِّ: حسن صحيح، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(ب) يحيى بن سليم الطائفي: أخرجه أبو داود (١٤٢)، و (٢٣٦٦)، والتِّرْمِذِيِّ (٧٨٨)، والنسائي (١/ ٦٦ و ٧٩)، وابن ماجة (٤٠٧) و (٤٤٨)، وابن خزيمة (١٥٠) و (١٦٨)، وابن حبان (١٠٥٤)، و (١٠٨٧)، والحاكم (١/ ١٤٨)، والبيهقي (١/ ٧٦) و (٧/ ٣٠٣) من طريق يحيى بن سليم الطائفي عن أبي هاشم به.
(ج) ابن جريج: أخرجه أحمد (١٦٣٨٤)، وأبو داود (١٤٣) و (١٤٤)، والحاكم (١/ ١٤٨ و ٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣)، والبيهقي (١/ ٥١) من طريق ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قال حدثني إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي به مطولًا ومختصرًا.
(٣) حديث مرسل: أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٨٤٩)، والبيهقي (١/ ٢٥) من طريق عصام بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>