(٢) الزيادة من "الإلزامات والتتبع" (٤٠). والحديث فيه انقطاع، مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه، ففي "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد (١/ ١٢٠): سمعت حماد الخياط يذكر عن مخرمة قال: لم أسمع من أبي شيئًا. وقال: حدثنا يحيى بن آدم قال حدثني ابن المبارك قَالَ: حدثني مخرمة بن بكير قال: قرأت في كتاب أبي بكير. وفي (١/ ٣٠١): أخرج مخرمة بن بكير كتبًا فقال: هذه كتب أبي لم أسمع من أبي شيئًا. وفي "تهذيب الكمال" (٢٧/ ٣٢٦) عن موسى بن سلمة: أتيت مخرمة فقلت: حدثك أبوك؟ قَالَ: لم أدرك أبي، ولكن هذه كتبه. ومما سبق يتبين لنا أن مخرمة إنما يروي من كتاب أبيه، وهذا نوع من أنواع التحمل يعرف بالوجادة، وهي أن يقف راوٍ على أحاديث بخط روايها غير المعاصر له أو المعاصر له ولم يسمع منه أو سمع منه، وهذه الأحاديث المروية بالوجادة فيها شائبة اتصال. واللَّه أعلم. وانظر: "تدريب الراوي" (٢/ ٦٠ - ٦١) وشرح النووي على "صحيح مسلم" (٦/ ٣٨٠). (٣) قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٨٤٩): "رواه سعيد بن منصور بإسناد صحيح". (٤) "فتح الباري" (٢/ ٤٨٩). (٥) في الأصل: أخرى. والتصويب من مصادر التخريج. (٦) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٦١٧٢) و (١٦١٧٣) و (١٦٩٦٢)، وأبو داود (٣٤٥) والترمذي (٤٩٦)، والنسائي (٣/ ٩٥ و ٩٧ و ١٠٣)، وابن ماجه (١٠٨٧)، وابن خزيمة (١٧٥٨) من طرق عن أبي الأشعث عن أوس بن الأوس مرفوعًا به. وقال الترمذي: "حديث حسن" وإسناده =