(٢) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (٨٩٣)، والحاكم (١/ ٢١٦ و ٢٧٣ - ٢٧٤)، والبيهقي (٢/ ٨٩) من حديث يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي العتاب وابن المقبري، عن أبي هريرة به. وقال البيهقي: "تفرد به يحيى بن أبي سليمان المديني، وقد روى بإسناد آخر أضعف من ذلك عن أبي هريرة"، ثم روى عن البخاري قوله: "يحيى بن أبي سليمان المدني عن المقبري وابن أبي عتاب، منكر الحديث". وأما الحاكم فقال: "هذا صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ويحيى بن أبي سليمان من ثقات المصريين" ووافقه الذهبي! وقال الحافظ في "التقريب": لين الحديث. وللحديث شاهد أخرجه البيهقي (٢/ ٨٩) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا، وإن كان ساجدًا فاسجدوا، ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع". وفي سنده من لم يسم، ويبدو أنه عبد اللَّه بن مغفل الصحابي كما سيأتي في الرواية بعده فقد أخرجه إسحاق بن منصور المروزي في "مسائل أحمد وإسحاق" (١/ ١٢٧/ ١)، كما في "السلسلة الصحيحة" (١١٨٨) من طريق زائدة، قَالَ حدثنا عبد العزيز بن رفغ عن ابن مغفل المزني قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا وجدتم الإمام ساجدًا فاسجدوا، أو راكعًا فاركعوا، أو قائمًا فقوموا ولا تعتدوا بالسجود إذا لم تدركوا الركعة" وسنده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، علي بن الحسين هو ابن الوليد الجعفي ثقة عابد كما في "التقريب" فحديث الباب به حسن لغيره. (٣) "الثقات" لابن حبان (٧/ ٦١٠). (٤) "الكامل" لابن عدي (٣/ ٣٢٦).