وأخرجه ابن ماجه (٧١٦) من حديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بلال أنه أتى النبي ووخر يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم. فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك. قال في الزوائد: "إسناده ثقات إلَّا أنَّ فيه انقطاعًا، سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال". وفي الباب عن أبي محذورة، أخرجه أحمد (١٥٣٧٩) وأبو داود (٥٠٠)، وابن حبان (١٦٨٢) عن الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، مطولًا وفيه: "فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، اللَّه أكبر اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه" ومحمد بن عبد الملك، وأبوه، كلاهما مقبول، عند الحافظ في "التقريب" وقال في "التلخيص" (١/ ٣٦٢): "وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، وهو غير معروف الحال" وأخرجه أحمد (١٥٣٧٦)، وأبو داود (٥٠١)، والنسائي (٢، ٧)، وابن خزيمة (٣٨٥) من طريق ابن جريج حدثني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة، قال: لما رجع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من حنين خرجتُ عاشرة من مكة نطلبهم، فذكره، وفيه: "حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأول من الصبح" الحديث. وعثمان بن السائب الجمحي وأبوه وأم عبد الملك ثلاثتهم مقبول عند الحافظ. ورواه أحمد (١٥٣٧٨)، والنسائي (٢/ ١٣ - ١٤)، والبيهقي (١/ ٤٢٢) من حديث أبي جعفر عن أبي سلمان عن أبي محذورة قال: كنت أؤذِّن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكنت أقول فما أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه. وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٣٦٢): "وصححه ابن حزم"، وفيه: أبو سلمان هو المؤذن، مقبول عند الحافظ وبقية رجاله ثقات. ورواه بقي بن مخلد من وجه آخر -كما في "التلخيص" (١/ ٣٦٢) - قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا أبو بكر بن عياش حدثني عبد العزيز بن رفيع، سمعت أبا محذورة قال: من السنة إذا =