القسم الثاني: أن يكون ثابتاً في الوقف دون الوصل وهو كثير في التنزيل وله صور متعددة تدرك بالتأمل.
منها: الوقف على الألف المبدلة من التنوين في الاسم المقصور مطلقاً نحو {هُدًى}[لقمان: ٣]{مُصَلًّى}[البقرة: ١٢٥]{غُزًّى}[آل عمران: ١٥٦]{قُرًى}[سبأ: ١٨]{عَمًى}[فصلت: ٤٤]{سُدًى}[القيامة: ٣٦] وكذلك الألف المبدلة من التنوين وقفاً في الاسم المنصوب نحو {وَكِيلاً}[النساء: ٨١]{حَسِيباً}[لنساء: ٦]{حَدِيثاً}[النساء: ٤٢]{قِيلا}[النساء: ١٢٢] . وليس منه الوقف على الألف المبدلة من التنوين وقفاً في الاسم المنصوب أيضاً في نحو {دُعَآءً}[البقرة: ١٧١] و {نِدَآءً}[البقرة: ١٧١]{بِنَآءً}[البقرة: ٢٢]{غُثَآءً}[الأعلى: ٥] فهو من قبيل المحمول على مد البدل وإن كان الحكم فيهما واحداً إلا أنه يخالفه في النوع كما سيأتي:
ومنها: الوقف على حرف المد المحذوف للساكنين وهو كثير في القرآن الكريم سواء أكان ألفاً أم واواً أم ياء.
فالألف: تكون للتثنية وغيرها.
فالتثنية كالوقف على لفظ {ذَاقَا}[الأعراف: ٢٢] من {ذَاقَا الشجرة}[الأعراف: ٢٢] وعلى {ادْخُلا