للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٥٩-٦٤] .

والآن نقول: إن خلاصة بشارة العهدين -القديم والجديد- بنبي الإسلام نقرؤها واضحة في القرآن بعد أن رأينا كيف اتفقت عليها الكتب المقدسة الثلاثة وهي التوراة والإنجيل والقرآن.

يقول الحق الرحيم: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [الأعراف: ١٥٦-١٥٨] .

ثالثًا -بشارات أسفار البراهمة:

لقد تميز الباحثون في العقائد والإلهيات من مسلمي شبه القارة الهندية، بالأصالة والعمق والدقة والصبر الجميل. ونخص بالذكر منهم رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي مؤلف الكتاب القيم "إظهار الحق" الذي يعتبر مرجع كل العصور في الحوار المسيحي الإسلامي، ثم أبو الحسن الندوي ومؤلفه "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" ووحيد الدين خان مؤلف "الإسلام يتحدى" ومولانا أبو الكلام آزاد في بحثه عن "ذي القرنين" ثم مولانا عبد الحق

<<  <   >  >>