"ب" يسود الدين وتكتمل الشريعة التي جاء بها في عهده، لا من بعده:"لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته".
ولقد وعد الله نبي الإسلام أن يتم الأمر الذي جاء به فقال:{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[التوبة: ٣٢] .
ولقد أكمل الله الدين في حياة النبي حتى إذا توفاه الله ترك الأمة الإسلامية على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لقد اكتمل الدين ونزل القرآن يقول:{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}[المائدة: ٣] .
"ج" يعصمه الله من الناس حتى يكمل رسالته: "أنا الرب قد دعوتك بالبر فأمسك بيدك وأحفك وأجعلك عهدًا للشعب ونورًا للأمم".
ولقد طمأن الله نبي الإسلام ألا يلتفت إلى مؤامرات الكائدين له، فالله عاصمه من الناس حتى يبلغ الأمر غايته. ولقد نزل القرآن ليعلن هذا التحدي على رءوس الأشهاد: