للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٠٤٤ - حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يزال الناسُ بخير ما عجَّلُوا الفِطْرِ» (١) .

٥٠٤٥ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد: سُئل عن المنبر من أى عُودٍ هو؟ قال: أما والله إنى لأعرف من أى عودٍ هو، وأعرف من عمله، وأى يوم [صنع وأى يوم] وُضع، ورأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أول يوم جلس عليه: أرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة لها غلام نجار، فقال لها: «مُرى غلامَكِ النَّجَارَ أن يعْمَلَ لى أعْوادًا أجلِسُ عليها إذَا كلَّمتُ النَّاسَ» . فأمرته فذهب إلى الغابة، فقطع طرفاء فعمل المنبر ثلاث درجات، فأرسلت به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضع في موضعه هذا الذى ترون، فجلس عليه أول يومٍ


(١) طرفاء: قال ابن سيدة الطرفة: شجرة، وهى الطرف، والطرفاء جماعة الطرفة: شجر. وقال سيبويه: الطرفاء واحدة وجمع، والطرفاء اسم للجمع، وقال أبو حنيفة: الطرفاء من العضاه. وهدبه مثل هدب الأثل، وليس له خشب، وإنما يخرج عصيًا سمحة في السماء؛ وللسان في هذا كلام يطول: ٤/ ٢٦٦١.
قال ابن حجر: في الرواية الأخرى: «من أثلة الغابة» ولا مغايرة بينهما، فإن الأثل هو الطرفاء وقيل يشبه الطرفاء وهو أعظم منه.
والغابة بالمعجمة وتخفيف الموحدة موضع من عوالى المدينة جهة الشام، وأصلها كل شجر ملتف. فتح البارى: ٢/ ٣٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>