للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولا أحب أن أوسع في هذا الموضوع، حرصاً على وقتكم (١) .

وأُوكد لكم ما بدأت به الحديث، من أن صدر هذه الأُمة تلقي الخلافات الفقهية بعقله.

فلم تتفرق كلمتهم.

أما نحن فقد تلقيناها بقلوبنا وعواطفنا.

وقد حفظ كل مجتهد لأخيه حقه في حرية الاجتهاد.

فعندما عرض الخليفة المنصور على الإمام مالك أن يعمم مذهبه على جميع البلاد، لم يقبل الإمام مالك احتراماً لاجتهاد بقية الأئمة رضوان الله عليهم، وأذكر يا أبنائي كلمة للعلامة الدهلوى قال:


(١) من ذلك ما يختص بالثقات من رجال الحديث ككتاب (الثقاة لابن شاهين، والثقاة لابن حبان) .
وما يختص بالضعفاء من الرجال مثل كتاب (الضعفاء للإمام البخاري) ، وكتاب الكامل لابن عدى حقق صديقنا الأستاذ صبحي السامرائي.
ومنها ما يشمل الثقاة والضعفاء مثل كتاب تاريخ الرجال والعلل ومعرفة الرجال لابن معين (مخطوط) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغير هذا كثير.

<<  <   >  >>