للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

الحَمْدُ للَّهِ شُكْرًا لَا نَفَادَ لَهُ ... إِنَّ الزَّمَانَ لَهُ جَمْعٌ وَتَفْرِيْقُ (١)

وَالدَّهْرُ يَأْتِي عَلَى كُلٍّ بِأَجْمَعِهِ ... وَلَيْسَ مِنْ سَعَةٍ تَبْقَى وَلَا ضِيْقِ

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُ الآخَرِ:

الحَمْدُ للَّهِ شُكْرًا ... فَكُلُّ خَيْرٍ لَدَيْهِ (٢)

صَارَ الأَمِيْرُ شَفِيْعِي ... إِلَى شَفِيْعِي إِلَيْه

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

الحَمْدُ للَّهِ آبَ الحَظُّ وَاقْتَرَبَا ... وَسَهَّلَ اللَّهُ لِي مَا كَانَ قَدْ صَعُبَا

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَرَانِي وَجْهَ ... حَبِيْبِي لعد إِذْ جَفَانِي

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أُمَيَّةَ:

الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ... وَلَدًا وَقَدَّرَ خَلْقَهُ تَقْدِيْرَا (٣)

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

الحَمْدُ للَّهِ فَإِنِّي لَهُ بِالحَمْدِ ... وَالشُّكْرِ مُقِرٌّ مُنِيْب

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

الحَمْدُ للَّهِ لَا شَرِيْكَ لَهُ ... تَجْرِي مَقَادِيْرُهُ كَمَا شَاءَا

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

الحَمْدُ للَّهِ مَا حَصلْتُ عَلَى مَا .. كُنْتُ أَرْجُوْهُ إِلَّا عَلَى لَا شَي


(١) البيتان في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٩٩.
(٢) البيتان في المنتحل: ٦٥.
(٣) البيت في شعراء النصرانية: ٢/ ٢٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>