نَبَتْ عَيْنَاكَ عَنْ طَلَلٍ بِحَزْوى ... عَفَتْهُ الرِّيْحُ وَامْتَنحَ القِطَارَافَقَالَ لَهُ: إِلَّا أُعِيْنكَ فِيْهَا وَأَرْفِدَكَ؟قَالَ: بَلَى بِأِبي أَنْتَ وَأُمِّي.فَقَالَ جَرِيْرٌ (٢):يَعُدُّ النَّاسِبُوْنَ إِلَى تَمِيْمٍ ... بُيُوْتِ المَجْدِ أَرْبَعَةً كِبَارَايَعُدّوْنَ الرَّبَابَ وَآلَ سَعْدٍ ... وَعَمْرًا ثُمَّ حَنْظَلَةَ الخِيَارَاوَيَهْلِكُ بَيْنَهَا المَرْءِيُّ لَغْوًا ... كَمَا أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الحوَارَافَمَرَّ ذُو الرُّمَّةِ بِالفَرَزْدَقِ فَقَالَ: أَنْشُدْنِي مَا قُلْتَ فِي المَرءْيِّ، فَأَنْشَدَهُ. فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الأَبْيَاتِ قَالَ الفَرَزْدَقُ: حَسِ وَهِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ التَّوَجّعِ ثُمَّ قَالَ: أَعِدْ وَاللَّهِ لَا يَلُوْكُ فُوْكَ هَذَا أَبَدًا هَذَا شِعْرُ ابنِ المَرَاغَةِ هَذَا شِعْرُ جَرِيْرٍ (٣).* * *
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute