٣- صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله
١- آخرها في رواية الأصمعي:
يهد له ما دون رملة عالج
ومن أهله بالغور زالت زلازله
قال الأعلم ص٣٣: "وهذا البيت آخر القصيدة في رواية الأصمعي، ويلحق بالقصيدة البيتان اللذان بعده وهما لحوات بن جبير الأنصاري ... ".
٢- القصيدة السابعة في ثعلب، وقد قال في ص١٤٢:
"وهذه آخر رواية أبي عمرو، وروى أبو عبيدة والأصمعي.." ثم يذكر سبعة أبيات.
٣- القصيدة التاسعة في نور عثمانية.
٤- إن الخليط أجد البين فانفرقا ... وعلق القلب من أسماء ما علقا
١- آخرها في رواية الأصمعي:
يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطعنوا ... ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا
وذكر الأعلم ص٤١ بيتين بعده عن غير الأصمعي.
٢- القصيدة الثانية في ثعلب، وقد أورد قبيل آخرها ستة أبيات نص على أنها من رواية أبي عمرو "ص٤٩-٥٢" ثم أربعة أبيات نص على أنها مما روى أبو عمرو والأصمعي "ص٥٣-٥٤"، ثم بيتين في آخرها نص على أنهما "من غير هذه الرواية" وأن الأصمعي لم يروهما "ص٥٥".
٣- القصيدة الثانية كذلك في نور عثمانية، وقد ذكر أن أبا عمرو لم يرو آخرها بيتًا.