للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٥٠٧٤) ((الأَناةُ مِنَ الله تَعَالَى والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (ت) عَن سهل بن سعد.

(٥٠٧٥) ((الأَنْبِياءُ أحْياءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ)) (ع) عَن أنس.

(٥٠٧٦) ((الأَنْبِياءُ قادَةٌ والفُقَهاءُ سادَة ومُجالَسَتُهُمْ زِيادَةٌ)) (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ.

(٥٠٧٧) (( (ز) الأنْصارُ شِعارٌ والنّاسُ دِثارٌ ولوْ أنّ النَّاسَ اسْتَقْبلوا وادِياً أوْ شِعْباً واسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصار ولوْلا الهِجْرةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصارِ)) (هـ) عَن سهل بن سعد.

(٥٠٧٨) (( (ز) الأنْصارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وإِنَّ الناسَ سَيَكْثُرُونَ وهُمْ يَقِلّونَ فاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وتَجاوَزُوا عَنْ مسِيئِهِمْ)) (ن) عَن أسيد بن حضير (ق ت ن) عَن أنس.

(٥٠٧٩) (( (ز) الأَنْصارُ ومُزَيْتَةُ وجُهَيْنَةُ وَغِفارٌ وأشْجَعُ ومَنْ كانَ مِنْ بَني عَبْدِ الدَّار مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَالله ورَسُولُهُ مَوْلاهُمْ)) (حم م ت) عَن أبي أَيُّوب.

(٥٠٨٠) ((الأَيْدِي ثلاثَةٌ فَيَدُ الله العُلْيا ويَدُ المُعْطي الَّتي تَلِيها ويَدُ السَّائِل السُّفْلي فَأعْطِ الفَضْلَ وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ)) (حم د ك) عَن مَالك بن نَضْلَة.

(٥٠٨١) ((الإِيماءُ خِيانَةٌ ليْسَ لِنَبِيَ أنْ يُومِىءَ)) (ابْن سعد) عَن سعيدبن الْمسيب مُرْسلا.

(٥٠٨٢) (( (ز) الإِيمانُ أرْبَعٌ وسِتُّونَ بَابا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٥٠٨٣) ((الإِيمانُ الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ)) (ع طب فِي مَكَارِم الأَخلاق) عَن جَابر.

(٥٠٨٤) (( (ز) الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكِتابِهِ وبِلِقائِهِ وبِرُسُلِهِ وتؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِرِ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٥٠٨٥) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخرِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (م ٣) عَن عمر.

(٥٠٨٦) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللَّه وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالجَنَّةِ والنَّارِ والمِيزَانِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (هَب) عَن عمر.

(٥٠٨٧) ((الإِيمَانُ بالقدَر نِظامُ التَّوْحِيدِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.

<<  <  ج: ص:  >  >>