وهوفي الفردوس (٤/ ١٢٥) ط دار الكتاب العربي. (٢) علي بن بيان المطرز: قال الدارقطني: (لا بأس به) سؤالات الحاكم رقم (١٣١). (٣) أبو معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم: ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣١٨) وقال: (يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٢) رقم ٤٨٠٦ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) عيسى بن شعيب: هو أبو الفضل النحوي البصري، يروي عنه صالح بن حرب كما في تهذيب الكمال (٢٢/ ٦١٣). وهو صدوق له أوهام؛ تقريب التهذيب (٥٢٩٨). (٥) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) رقم ٢٤. ولم يبيِّن المصنف رحمه الله علَّة الحديث، ومتنه ليس بمنكر، وليس في إسناده متَّهم، وقد روي من وجه آخر؛ رواه البيهقي في القضاء والقدر (٢/ ٧٢٣ - ٧٢٤) ح ٣٦٩ من طريق الخليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتراجع ذِكر القدر ... الحديث وفي آخره قال: (ومن زعم أن الله تعالى لا يعلم ما العباد عاملون وما هم إليه صائرون فقد أخرج اللهَ مِن قدرته). قال البيهقي: (وهذا ينفرد به الخليل بن مرة هكذا وهو ضعيف ...). وعلى كل حال فإدخال هذا الحديث في الموضوعات فيه نظر، والله أعلم.