للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هريرة) بإسناد حسن

(ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن) أي في إجابتهن دعوة المظلوم وورد (دعوة المظلوم) مستجابة وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه أخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن (ودعوة المسافر) سفراً مباحاً (ودعوة الوالد لولده) قال العلقمي ومثله الجد والأم والجدة (هـ) عن أبي هريرة

(ثلاث دعوات) مبتدأ (مستجابات) خيره (لا شك فيهن) أي في استجابتهن (دعوة الوالد على ولده) ومثله جميع الأصول (ودعوة المسافر ودعوة المظلوم) وما ذكر في الوالد محله في والد ساخط على الولد لنحو عقوق بدليل خير الديلمي سألت الله أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه قال بعضهم والمعلم في معنى الوالد بل أعظم قال ابن رسلان حتى قال بعض أصحابنا عقوق الوالد يغفر بالتوبة منه بخلاف عقوق الشيخ المعلم (حم خددت) عن أبي هريرة قال الترمذي حسن غريب

(ثلاث دعوات لا تردد دعوة الوالد لولده) يعني الأصل لفرعه (ودعوة الصائم) وفي نسخة شرح عليها المناوي العالم بدل الصائم فإنه قال العامل بعلمه (ودعوة المسافر) قال هنا لا تردوا آنفاً مستجابات تفنناً لأن عدم الرد كناية عن الاستجابة والكناية أبلغ فلذلك لم يقيده بنفي الشك (أبو الحسن بن مهرويه في) الأحاديث (الثلاثيات والضياء) في المختارة (عن أنس) بإسناد ضعيف

(ثلاث أعلم أنهن حق) أي ثابتة واقعة بلا ريب (ما عفا امرء عن مظلمة) ظلمها (إلا زاده الله بها عزاً) في الدارين (وما فتح رجل على نفسه باب مسئلة) للناس ليعطوه من مالهم (يبتغي بها) أي بالمسئلة (كثرة) من حطام الدنيا (إلا زاده الله بها فقراً) من حيث لا يعلم (وما فتح رجل على نفسه باب صدقة) أي تصدق من ماله (يبتغي بها وجه الله تعالى) لا رياء ولا سمعة وفخراً (إلا زاده الله بها كثرة) في ماله وأجره (هب) عن أبي هريرة

(ثلاث حق على كل مسلم) أي فعلهن متأكد عليه كما تقرر (الغسل يوم الجمعة والسواك والطيب) أي يوم الجمعة وإن كان ذلك مطلوباً في غيره أيضاً (ش) عن رجل من الصحابة

(ثلاث كلهن حق على كل مسلم عيادة المريض) أي زيارته في مرضه (وشهود الجنازة) أي حضور جنازة المسلم والذهاب للصلاة عليه ودفنه (وتشميت العاطس إذا حمد الله) بأن يقول يرحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لكن لا بأس بتنبيهه على الحمد بأن يقول له قل الحمد لله فإذا حمد شمته (خد) عن أبي هريرة بإسناد حسن

(ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم) بزيادة المرء (في الدنيا الجار الصالح) أي المسلم الذي لا يؤذي جاره (والمسكن الواسع) بالنسبة لساكنه (والمركب الهنيء) أي الدابة السريعة اللينة التي ليست جموحاً ولا نفوراً (حم طب) عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي وهو حديث صحيح

(ثلاث خصال من لم يكن فيه واحدة منهن كان الكلب) الذي جوز قتله (خيراً منه) فضلاً عن كونه مثله (ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو حلم يرد به جهل جاهل) عليه (أو حسن خلق) بضم الخاء واللام يعيش به في الناس فمن جمع الثلاثة ارتفع قدره عند الحق والخلق (هب) عن

<<  <  ج: ص:  >  >>