الفضائل، وأبيه وزيد بن أسلم وطائفة، ويروي عنه (م دس) وموسى التبوذكي ومحمد بن أبي بكر المقدمي والعقدي، له فرد حديث عن (م) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: شيخ ضعيف، وقال في التقريب: صدوق، صحيح الكتاب يخطئ من حفظه، من السابعة (عن هشام بن عروة بهذا الإسناد) يعني عن أخيه عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وهذا السند من سباعياته، غرضه بيان متابعة سعيد بن سلمة لعيسى بن يونس (غير أنه) أي لكن أن سعيد بن سلمة (قال) في روايته: (عياياء طباقاء ولم يشك) سعيد كما شك عيسى بن يونس (وقال) سعيد بن سلمة أيضًا: (قليلات المسارح) أي لا يوجهها تسرح إلى المرعى إلا قليلًا، ولم يذكر مع هذه اللفظة لفظة (كثيرات المبارك) بل اقتصر على هذه ولم يذكر ذلك (وقال) سعيد بن سلمة أيضًا: (وصفر ردائها) أي خالية ردائها لأنها ضامرة البطن لا تملأ رداءها بجسمها قاله الهروي، وقال غيره: معناه أنها خفيفة أعلى البدن وهو موضع الرداء ممتلئة أسفله وهو موضع الكساء أي قال سعيد لفظة (صفر ردائها) بدل قول عيسى (ومل كساءها) فلا تعارض بين العبارتين كما مر الجمع بينهما هناك بأن كونها ملء كساءها بالنظر إلى أسافل بدنها وكونها صفر ردائها بالنظر إلى أعلى بدنها، وقال سعيد أيضًا:(وخير نسائها وعقر جارتها) أي طعنة ضرتها ودهشتها وحيرتها لجمالها وحسن قذها لأنها تغيظ الضرة بجمالها فتصير الضرة كمعقور مطعون أي قال سعيد: هذه اللفظة بدل قول عيسى (وغيظ جارتها) مع زيادة لفظة (وخير نسائها) أي خير نساء عشيرتها بجمالها وحسن خلقها (وقال) سعيد أيضًا: (ولا تنقث) بفتح التاء وسكون النون بصيغة الثلاثي الذي من باب نصر بخلاف عيسى فإنه قال: (تنقث) بصيغة الرباعي المضعف (ميرتنا تنقيثًا) بوزن تفعيلًا فجاء المصدر في هذه الرواية على غير لفظ فعله بخلاف رواية عيسى فإنه جاء على لفظ فعله (وقال) سعيد أيضًا (وأعطاني من كل ذابحة زوجًا) بدل قول عيسى (من كل رائحة) أي من كل ما يجوز ذبحه من الإبل والبقر والغنم وغيرها، وهي فاعلة بمعنى مفعولة، وهذا كله بيان لمحل المخالفة بين الروايتين.