وتكفى الطرق الماضية في تقوية الحديث إن شاء الله. وللمرفوع منه: شواهد عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث أبي بكر الصديق [برقم ٤٩، ٧٤، ٧٥، ٨٦، ٨٧، ٩٧، ١٢١، ١٣٤، ١٣٥]. ٦٦٩٧ - قوي: لغيره: انظر قبله. ٦٦٩٨ - ضعيف: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" [رقم ٤٥٠]، وابن أبي عمر العدنى وابن راهويه وابن أبي شيبة، كلهم في "مسانيدهم" كما في "إتحاف الخيرة" [١/ ٦٣]، والآجري في أخلاق حملة القرآن [رقم ٣٠]، والبزار في "مسنده" [١/ رقم ١٧٤/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن إبراهيم التميمي عن ابن الهاد عن العباس بن عبد المطلب به نحوه. قلتُ: هذا إسناد منكر، وفيه علتان،: الأولى: الانقطاع بين ابن الهاد: وهو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، وبين العباس بن عبد المطلب، هو انقطاع عظيم. والثانية: ضعف موسى بن عبيدة الربذي، وهو منكر الحديث على التحقيق، وما أخرج له سوى ابن ماجه والترمذي وحدهما وبه أعله: الهيثمي في "المجمع" [١/ ٤٤٢]، فقال: "وفيه موسى بن عبيدة الربذي؛ وهو ضعيف" وقال صاحبه البوصيري في "إتحاف الخيرة" [١/ ٦٤]: (مدار الإسناد على موسى بن عبيدة، وهو ضعيف).=