قلتُ: وسنده صحيح حجة، وقد توبع عليه سعيد بن أبي أيوب: تابعه عليه الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة بإسناده به نحوه ... أخرجه البخارى [٣١٢٧]، ومسلم [٢٧٢٩]، وأبو داود [٥١٠٢]، والترمذى [٣٤٥٩]، وابن أبي شيبة [٢٩٨٠٥]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٧٨٠ , ١١٣٩١]، وغيرهم من طريق قتيبة بن سعيد عن الليث به ... وعند الجميع: (فاسألوا الله من فضله) بدل قوله: (فسلوا وادعوا) وعندهم في الفقرة الثانية: (فتعوذوا باللَّه من الشيطان) بدل قوله: (فاستعيذوا بالله من شر ما رأت) وهذا لفظ الجميع سوى الترمذى؛ فعنده: (فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم). قال الترمذى: "هذا حسن صحيح". قلتُ: وقد توبع عليه قتيبة عن الليث: تابعه: ١ - هاشم بن القاسم الليثى: على نحوه وزاد: (من الليل) بعد قوله: (إذا سمعتم صياح الديكة) أخرجه أحمد [٢/ ٣٠٦]، قال: ثنا هاشم به. قلتُ: وهاشم ثقة حجة. ٢ - وتابعه شعيب بن حرب: على نحو رواية هاشم: عند أحمد [٢/ ٣٦٤]، قال: حدثنا شعيب بن حرب به. قلتُ: وشعيب ثقة ثبت. ٣ - وعبد الله بن صالح كاتب الليث: على نحو رواية هاشم بن القاسم إلا أنه زاد أيضًا قوله: (من الليل) بعد قوله: (وإذا سمعتم نهاق الحمير) أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [١٢٣٦]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٢٠٥٦]، من طريق كاتب الليث به ... وليس عند الطبراني: تلك الزيادة المشارة إليها. قلتُ: وعبد الله بن صالح فيه كلام معروف، ولم ينفرد بتلك الزيادة عن الليث، بل تابعه عليها شعيب بن حرب عند أحمد [٢/ ٣٦٤]، كما مضى، إلا أنا أغفلنا هناك التنبيه على تلك الزيادة في رواية شعيب، فَتُسْتَدْرَك من هنا. =