الأول: وقع في طبعة حسين الأسد: (عن عثمان بن حكم) هكذا، والصواب: (حكيم) وهى على الصواب في الطبعة العلمية [٢/ ٨/ رقم ١٤١٧]. والثانى: قد وقع في إسناد طبعة حسين الأسد: (عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة قال: قال أبو طلحة ... ) هكذا دون: (عن أبيه) بين إسحاق وأبى طلحة، قال حسين الأسد في تعليقه: "إسناده ضعيف لانقطاعه، إسحاق لم يدرك جده أبا طلحة ... ". قلتُ: هذا ما ظهر له، ويظهر لى - إن شاء الله - أن جملة (عن أبيه) قد سقطت من سند المؤلف في الطبعتين، وقد استدركها المعلق على الطبعة العلمية من "صحيح مسلم"، وهذا هو الصواب عندى. ويبعد أن يكون ذلك من قبيل الاختلاف في سنده على عبد الواحد بن زياد، وقد رواه - عنه عفان ومسدد ومعلى بن أسد وحرمى بن حفص أربعتهم كلهم بإثبات (عن أبيه) بين إسحاق وأبى طلحة. ورواه إبراهيم بن الحجاج السامى - عند المؤلف - عن عبد الواحد دون (عن أبيه) كما عند المؤلف. ولا يقال: لعل إبراهيم بن الحجاج قد وهم فيه، فقد ترجمه الحافظ بقوله (ثقة يهم قليلًا) فمثله جائز عليه الخطأ والإسقاط، ... فهذا تكلَّف، وإبراهيم ثقة مشهور لا أعلم أحدًا غمزه قبل الحافظ ابن حجر، ولو صح ما قال، فإن ما في الصدر ينقدح على خلاف هذا الاحتمال الماضى .. بل شواهد الأحوال تؤيد ما ذكرناه آنفًا من كون جملة (عن أبيه) قد سقطت من سند المؤلف. وهذا ما عندى، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا. ١٤٢٢ - صحيح: أخرجه الترمذى [٣٠٠٧]، والحاكم [٢/ ٣٢٥]، وابن أبى شيبة [١٩٥٤٣]، و [٣٦٧٩١]، والنسائى في "الكبرى" [١١١٩٨]، وابن سعد في "الطبقات" [٣/ ٥٠٥]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٩/ ٤٠٤]، والطبرى في "تفسيره" [٣/ ٤٨٢]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم ٤٠٧]، والرويانى في "مسنده" [٢/ رقم ٩٦١]، والدينورى في "المجالسة" [رقم ٢٧٨٩]، والطبرانى في "الكبير" [٥/ رقم ٤٧٠٧]، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس عن أبى طلحة به ... وزاد الترمذى والطبرى والحاكم وأبو نعيم: =