والذرى، مقصورٌ غير مهموز، ما تذريت به من شجرة أو حائط أو ما أشبهه، ويكتبُ بالألف، وأجازه الفراء بالياء والألف.
والذروةُ أعلى السنام، وأعلى كل شيء ذروته حتى الحسب.
والذريةُ: النساء، في حديث عمر، رحمه الله، وقيل: الأولاد وأولادهم.
والذريةُ: الآباءُ، لأن الذرية وقع منهم، وهو من الأضداد.
والذريةُ: النسلُ، وأصله الهمزُ، فترك لكثرة الاستعمال، والذرا واحدٌ، وقال بعض النحويين: تقدير ذرية فُعْلِيَّة من الذرّ، لأن الله أخرج الخلق من صلب آدم كالذر، وأشهدهم على أنفسهم {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}.
وقال غيره: أصل ذرية: ذُرْوُوَة، تقدير فُعْلُوَة، فلما كثر التضعيف أُبْدِلَت الواو الآخرة ياء، فصارت ذُرْوية، ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرية.
وقيل: ذرية فعولٌ من ذرأ الله الخلق، فأبدلت الهمزة ياء، كما أبدلت في نبي. قال ابن الأنباري: "ذرية فيها أوجه: أحدها أن تكون من ذرأ الله الخلق، فيكون أصلها: ذروءة، تُرك همزها، وأبدل من الهمزة ياء، فصارت: ذروية، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، أبدل من الواو ياء، فأدغمت في الياء التي بعدها، وكُسرت الراء لتصح الياء. والوجه الثاني: أن تكون منسوبةً إلى الذرّ. والثالث: أن تكون من ذروتُ، فتكون: فعلولة، ويكون أصلها ذرورة، فأُبْدِلَ