(٢) مسلم: (١/ ٨٣ - ٨٤) (١) كتاب الإيمان (٣٢) باب يان كفر من قال مطرنا بالنوء - رقم (١٢٥). (٣) إثر سماء: أي بعد المطر، والسماء: المطر. (٤) على الناس: ليست في (د). (٥) (وكافر): ليست في (د). (٦) نوء: قال أبو عمرو بن الصلاح النوء في أصله ليس هو نفس الكوكب فإنه مصدر ناء النجم ينوء أي سقط وغاب وقيل أي نهض وطلع. (٧) مسلم: (١/ ٧٦ - ٧٧) (١) كتاب الإِيمان (٢٤) باب بيان نقصان الإِيمان بالعاصي - رقم (١٠٠ - ١٠٣ - ١٠٤). ورواية المصنف عبد الحق الإشبيلي قد جمعها من عدة روايات في الباب كما أشار هو إلى ذلك في آخر الرواية. (٨) لا يزني الزاني وهو مؤمن: هذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه، فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان.