للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمر كان له خاتم؛ كما رواه أبو داود وغيرُه (١).

وأخرج ابنُ عدي من طريق محمدِ بنِ عبد الرحمن بنِ أبي ليلى، وأبو داود من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتختم في يساره.

لكن قال أبو داود: رواه ابن إسحاق، وأسامةُ بن زيد عن نافع: في يمينه (٢).

وأخرجه أبو الشيخ، والبيهقي في "الشعب" عن أنس (٣)، ولأبي الشيخ أيضًا عن أبي سعيد: كان - صلى الله عليه وسلم - يلبس خاتمه في يساره (٤).

وأخرجه البيهقي في "الأدب" من طريق أبي جعفر الباقر، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، وعلي، والحسن، والحسين يتختمون في اليسار (٥)، وأخرجه الترمذي موقوفًا على الحسن والحسين حَسْبُ (٦).

قال في "الفتح": ودعوى الداودي العملَ على التختم باليسار، فكأنه توهمه من استحباب مالكٍ التختمَ في اليسار، وهو يرجِّحُ عملَ أهل المدينة، فظن أنه عملُ أهل المدينة، ثم نظر فيه بأنه جاء عن أبي بكر،


(١) رواه أبو داود (٤٤٢٨)، كتاب: الخاتم، باب: ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار. وانظر: "الفروع" لابن مفلح (٢/ ٣٥٣).
(٢) رواه أبو داود (٤٢٢٧)، كتاب: الخاتم، باب: ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (١/ ٣٨٠).
(٣) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٣٦٩).
(٤) كذا عزاه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٣٢٧) وقال: في سنده لين.
(٥) رواه البيهقي في "الآداب" (٥٤١).
(٦) رواه الترمذي (١٧٤٣)، كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الخاتم في اليمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>