{يَوْمَ} منصوب على الظرفية الزمانية متعلق باذكر محذوفًا أو متعلق بـ {يضاعفه}، والجملة المحذوفة مستأنفة، {تَرَى الْمُؤْمِنِينَ} فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به. لأن رأى بصرية. {وَالْمُؤْمِنَاتِ} معطوف على {الْمُؤْمِنِينَ}. والجملة في محل الجر مضاف إليه ليوم. {يَسْعَى نُورُهُمْ} فعل، وفاعل. والجملة في محل النصب، حال من {الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}. {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} متعلق بـ {يَسْعَى}، {وَبِأَيْمَانِهِمْ} معطوف على بَينَ أَيدِيهِتم. {بُشْرَاكُمُ} مبتدأ، {الْيَوْمَ} ظرف متعلق بالبشرى. لأنه مصدر بمعنى المبشر به. وقيل: متعلق بالقول المقدر، وفيه خفاء. {جَنَّاتٌ} خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول للقول المحذوف؛ أي: يقال لهم: بشراكم في هذا اليوم جنات الخ. أو يقال لهم في ذلك اليوم: بشراكم جنات الخ. {تَجْرِي} فعل مضارع، {مِنْ تَحْتِهَا} متعلق به، {الْأَنْهَارُ} فاعل، والجملة صفة لـ {جَنَّاتٌ}. {خَالِدِينَ} حال من ضمير المخاطبين المقدر مع العامل فيها، والتقدير: بشراكم دخولكم جنات حالة كونكم خالدين فيها، فحذف الفاعل وهو ضمير المخاطبين، وأضيف المصدر إلى مفعوله، فصار دخول جنات، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب. {فِيهَا} متعلق بـ {خَالِدِينَ}{ذَلِكَ} مبتدأ، {هُوَ} مبتدأ ثان، {الْفَوْزُ} خبره. والجملة خبر {ذَلِكَ}، وجملة {ذَلِكَ} مستأنفة. {الْعَظِيمُ} صفة لـ {الْفَوْزُ}.
{يَوْمَ} ظرف بدل من {يَوْمَ} قبله. وقال ابن عطية: ويظهر لي أن العامل فيه {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، كأنّه يقول: إن المؤمنين يفوزون بالرحمة يوم يعتري المنافقين كذا، وكذا. ورده أبو حيان. {يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} فعل وفاعل، والجملة في محل الجر مضاف إليه. {وَالْمُنَافِقَاتُ} معطوف على {الْمُنَافِقُونَ}، {لِلَّذِينَ} متعلق بـ {يَقُولُ}، وجملة {آمَنُوا} صلة الموصول، {انْظُرُوا} وفعل أمر مبني على حذف النون، والواو: فاعل، و {نَا} ضمير متصل في محل النصب مفعول به. والجملة