(١) وفي فتح الباري: كأن عاصماً يشير بذلك إلى ما رواه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جبير بن مطعم مرفوعاً: "لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة" أخرجه مسلم. ولهذا الحديث طرق. منها: عن أم سلمة مثله، أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة عن أبيه، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... وورد عن قيس بن عاصم أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف، فقال: "لا حلف في الإسلام، ولكن تمسّكوا بحلف الجاهلية" أخرجه أحمد، وعمر بن شبة واللفظ له. ومنها: عن ابن عباس رفعه: "ما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شِدَّة وحدّة". أخرجه عمر بن شبة واللفظ له، وأخرجه أحمد، وصححه ابن حبان. كما ورد الحديث في المراسيل: مرسل الشعبي، رفعه: "لا حلف في الإسلام، وفي الجاهلية مشدود". ومرسل عدي بن ثابت قال: "أرادت الأوس أن تحالف سلمان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " مثل حديث قيس بن عاصم، أخرجه عمر بن شبة. ابن حجر. الفتح: ٤/ ٤٧٣؛ ابن حبان. الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٧/ ٢٦، ٤٥٣. انظر الحديث عن طريق جبير بن مطعم ٤٤ كتاب فضائل الصحابة، ٥٠ باب مؤاخاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه، ح ٢٠٦. مَ: ٢/ ١٩٦١؛ وعنه انظر ١٣ =